الدكتور محمد حبش يلقي محاضرة عن الإسلام في ألمانيا 2016/06/29

ARA News / جيان يوسف – دوسلدورف، ألمانيا

بدعوة من جامعة روستوك الألمانية، وبالتعاون مع الكنيسة المحلية في فوبرتال، ألقى العالم والمفكر الإسلامي محمد حبش محاضرة بعنوان ‹الإسلام والحضارة الغربية، المشترك أكثر مما تعتقد›، وسط حضور شخصيات ألمانية ومن الجالية السورية، مؤخراً.

المحاضرة التي حضرتها شخصيات سورية مثل النائب البرلماني السابق جمال قارصلي والحقوقي الدكتور علاء الدين آل رشي ومحمد أبو الدهب، نائب رئيس المساجد في مدينة فوبرتال، قدم فيها الدكتور محمد حيش النماذج المتعددة للقيم المشتركة بين الإسلام والحضارة الغربية، وكيف أن الغرب يحتاج إلى الإسلام كما لحاجة الأخيرة له.

كما ركز حبش عل واقع اللاجئين المسلمين القادمين من سوريا والعراق وفلسطين والصومال، مؤكداً أن «مايجمعهم هو حب الإسلام وكراهية الحرب»، وأنهم «قادرون على تأسيس مجتمع مثقف بعيد عن العنف»، وهم أيضاً «مبدعون يقدمون أجود مالديهم».

أيضاً دعى حبش المجتمع الألماني إلى «الانتباه للاجئيين والتبادل المعرفي معهم، وأنهم ليسوا مجرد أرقام تائهة، وعناؤهم وتشردهم سيمنحهم العزيمة والإصرار لفعل كل ماهو جميل.

أضاف حبش، أن «الاندماح من طرف واحد هو لون من التعالي والانفصال عن الواقع»، وأن المطلوب هو الاندماح من الطرفين، مؤكداً أن «اللاجئين قد يكون لديهم مال قليل ولكن لديهم حب كبير وعاطفة وحيوية وشعور وتصميم وإرادة».

نوه حبش إلى أنه «من الوارد أن يتسلل بين المهاجرين من هو متطرف أو عنيف ولكن أفضل طريقة للخلاص من ذلك هو التعاون مع المهاجرين أنفسهم لأنهم أحرص الناس على حماية صورة مجتمعهم من أية شائبة عنف أو ظلم».

وعن رسالته من المحاضرة، صرح الدكتور محمد حبش لـ ARA News «الرسالة واضحة، وهي نصب الجسور بين المهاجرين وبين المحيط الألماني، والتأكيد على المشترك الحضاري والقيمي والاعتقادي بين الإسلام والمسيحية، وقد طَمَحَت إلى أكثر من ذلك، أن نؤسس لمرحلة جديدة من ثنائية المهاجرين والأنصار، المهاجرون المسلمون والأنصار الألمان، فكما قال نيوتن: إن الإنسان بنى كثيراً من الجدران وقليلاً من الجسور».

ومن الحاضرين في المحاضرة، صرح لـ ARA News الدكتور علاء الدين آل رشي قائلاً: «لقد حضرنا باسم المركز التعليمي لحقوق الإنسان لأننا نؤمن بقيم التسامح والتلاقي والتعايش السلمي بين الأديان».

مضيفاً «كنت مسروراً جداً؛ فقد نجح د. محمد حبش في استكناه الصورة الحقيقية لروح الدين الإسلام ودعوة النبي محمد بما يتفق مع مقاصد الدين الإسلامي الذي يحتفي بحقوق الإنسان وبالتعددية الشرائعية، كما أشكر ألمانيا على فتحها المجال للتعبير المسالم عن كل الأديان، والشكر موصول للكنيسة ولمدينة فوبرتال».

ألقى العديد من الألمان خلال المحاضرة كلمات على الحاضرين، ومنهم هيلكه لندخ، الناشط في البرلمان المحلي بالمدينة، وكريستوفر هامبرغر المسؤول في منظمة الكاريتاس.

اضف رد