كانت ثورته في وجه الاستبداد.. ولكنهم يأخذون ثورته اليوم إلى خدمة الاستبداد. كانوا يقولون إنها انتصار الدم على السيف، ولكنها اليوم انتصار البراميل على الأطفال.
جاء ملتقى الإسكندرية الذي انعقد مطلع الشهر الحالي خامساًُ في سلسلة مؤتمرات متتالية شهدتها العواصم العربية فمن مؤتمر الوسطية في دمشق, إلى منتدى تأصيل التنوير